حطت رحالها في 5 مناطق وزارت 14 موقعاً

2022-09-20

مسيرة شعلة دورة الألعاب السعودية تواصل الترويج للقيم الإيجابية في مختلف أنحاء المملكة

الرياض، المملكة العربية السعودية – 20 سبتمبر 2022: تواصل شعلة النسخة الأولى من دورة الألعاب السعودية 2022، جولتها في مختلف مناطق المملكة ومدنها، للترويج للقيم الإيجابية لأكبر حدث رياضي وطني في تاريخ المملكة، من خلال رحلة تتابع تقطع خلالها أكثر من 3500 كم في جميع أنحاء المملكة، وحطّت المسيرة رحالها في 5 مناطق وزارت خلالها 14 موقعاً من أبرز المعالم الثقافية والتاريخية والحضارية والسياحية، ورافقها عدداً من الأبطال والمؤثرين في المجتمع ممن كانت لهم إسهامات وبطولات وإنجازات كبيرة، لنقل رسالة سلام وصداقة إلى الناس طوال المسيرة ومنح جميع أفراد المجتمع فرصة مشاهدة الشعلة والمشاركة في الاحتفاء برمزيتها الإنسانية.

وكانت مسيرة الشعلة قد انطلقت يوم الأحد الموافق 11 سبتمبر الجاري، من أمام مقر اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بمدينة الرياض، حيث أوقد صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأوليمبية والبارالمبية السعودية، مدير الدورة، الشعلة الأولى إيذاناً ببدء مسيرة الشعلة، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة دليّل بنت نهار بن سعود آل سعود، نائب مدير الدورة، وكان البطل الأولمبي كمال باحمدان، أول رياضي يحظى بشرف حمل شعلة دورة الألعاب السعودية 2022.

وشارك في حمل الشعلة خلال إطلاقها نجم المنتخب السعودي في كرة الماء بدر الدغيثر، والذي سلمها بدروه إلى الفارسة السعودية دلما ملحس، ثم انتقلت الشعلة إلى البطلة البارلمبية السعودية ناضا فهد الحميداني، ثم تسلم الشعلة السباح السعودي والبطل البارالمبي إبراهيم المرزوقي.

وتوجهت مسيرة الشعلة بعد ذلك نحو المدينة المنورة، وانطلقت المسيرة في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، ومنه إلى مسجد قباء، حيث تناوب عدد من الرياضيين على حمل شعلة الدورة وكانت البداية مع لاعب كرة القدم السابق سمير عبد الشكور، والذي سلّم الشعلة إلى البطل البارالمبي هاني النخلي، ثم انتقلت الشعلة بعد ذلك إلى الهجان نايف الجهني، وانتقلت مسيرة الشعلة بعد ذلك إلى سكة الحجاز، حيث استلم الشعلة لاعب كرة السلة السابق محسن خلف، والذي سلمها إلى سعادة الأستاذ وهيب بن محمد السهلي وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة، ليتم إيقاد الشعلة الثانية للدورة.

وبعد ذلك، غادرت مسيرة الشعلة المدينة المنورة وتوجهت نحو تبوك، حيث تم استقبال الشعلة في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي، ثمّ جابت الشعلة شوارع مدينة تبوك بمشاركة أعضاء مجلس شباب منطقة تبوك وعدد من المتطوعين والمتطوعات بالمنطقة، انطلاقاً من قلعة تبوك التاريخية وعين السِكر، وصولاً إلى ميدان الراية، ومن ثم لإمارة تبوك، حيث تسلمها نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، سعادة الأستاذ محمد بن عبدالله الحقباني، وشارك في حمل كلٌّ من بطل المبارزة عادل المطيري، وبطلة الملاكمة لميس بنت فيصل البلوي، والغواص محمد حماد البلوي، والمعلق الرياضي للهجن نايف البلوي.

ووسط أجواء احتفالية في قلعة زعبل الأثرية، تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، شعلة دورة الألعاب السعودية، والتي وصلت إلى مدينة سكاكا يوم الأربعاء 14 سبتمبر، بمشاركة عدد من الرياضيين والمتطوعين والمتطوعات وشباب وشابات المنطقة، حيث تسلّم سموه الشعلة من نجم كرة اليد والجودو السابق راشد بن إبراهيم العيد، وكانت الشعلة قد حطت في مطار الجوف الإقليمي صباحاً وتوجهت لزيارة دومة الجندل ثم قلعة زعبل في سكاكا، وشارك في حمل الشعلة خلال مسيرتها العقيد أمين محمد من أبناء الجوف المصابين في الحد الجنوبي، وغلا عبدالله الشاعل أول سفيرة للنوايا الحسنة للأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة، وعبدالله سعد الشمري، لاعب منتخبنا الوطني لكرة السلة على الكراسي المتحركة. 

وغادرت مسيرة الشعلة منطقة الجوف متوجهة إلى منطقة الحدود الشمالية حيث حطت في مطار عرعر الإقليمي، ثمّ توجهت إلى مسجد سمو الأمير عبدالله بن مساعد، وبعدها إلى حديقة النخيل، ثم توجهت طريق الأمير فيصل بن خالد، واختتمت المسيرة زيارتها للمنطقة في حديقة برج المياه، وتسلم الشعلة الأمير سعود بن عبدالرحمن، أمير منطقة الحدود الشمالية بالنيابة، من لاعب كرة القدم السابق نواف التمياط أفضل لاعب كرة قدم في آسيا عام 2000، كما شارك في حمل الشعلة ابتسام فاضل العنزي الحاصلة على المركز الثالث في جائزة التميز للشباب العربي في التطوع، والدكتورة ميساء السويلم استشارية طب وجراحة العيون ومساعد المدير العام للخدمات العلاجية في مستشفى الأمير عبدالعزيز بن مساعد، ومفرح الحازمي من أبناء الحدود الشمالية وأحد المصابين في الحد الجنوبي، وعبدالعزيز الشمري، أحد أبطال قطاع حرس الحدود.

وبعد ذلك، توجهت المسيرة إلى منطقة نيوم، حيث وصلت الشعلة صباح أمس إلى مطار خليج نيوم، وتوجهت المسيرة إلى وادي طيب اسم ومن ثمّ إلى الطريق الساحلي ومقر إدارة شركة نيوم، حيث تسلم المهندس نظمي النصر الرئيس التنفيذي لشركة نيوم شعلة الدورة، وتناوب على حمل شعلة الدورة خلال مسيرتها، البطل الأولمبي محمد عسيري لاعب المنتخب السعودي للكاراتيه، والفائز بالميدالية الذهبية لوزن 61كجم في دورة الألعاب الأولمبية للشباب بالأرجنتين 2018، والحاصل على وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى، وسعد البلوي، الذي تحدى الإعاقة لينافس ويتألق في مختلف منافسات ألعاب القوى لذوي الإعاقة، وشريف علي الزاير، اللاعب السابق للمنتخب السعودي للكرة الطائرة، ومدير المنشآت والبرامج الترفيهية في مجمعات نيوم السكنية ورئيس مجلس إدارة نادي الهداية الرياضي بالقطيف.

ومن المقرر أن تتوجه المسيرة بعد ذلك إلى منطقة حائل، ثم إلى بريدة، لتزور بعدها المنطقة الشرقية، حيث ستتوقف في الدمام، ثم تتوجه إلى محافظة الإحساء، وبعد ذلك إلى نجران، ثم إلى جدة، ومنها إلى محافظة الطائف، لتتوجه بعدها إلى أبها ومنها إلى منطقة جازان، ثم الباحة، ومنها إلى محافظة العُلا، ثم منطقة الرياض، قبل أن تُختتم مسيرة الشعلة يوم 10 أكتوبر في محافظة الدرعية.

الجدير بالذكر أن رحلة الشعلة تتضمن زيارة أبرز المعالم الثقافية والتاريخية والحضارية والسياحية على مسار يجوب 57 معلماً شهيراً في جميع أنحاء المملكة، وسيتم نقل الشعلة خلال رحلة تتابع من قبل الرياضيين سيراً على الأقدام أو باستخدام وسائل النقل المختلفه. 

 وتنطوي أهداف دورة الألعاب السعودية 2022 على زيادة عدد ممارسي الرياضة في المملكة، واكتشاف جيل جديد من الأبطال في الألعاب الرياضية، حيث ترتبط دورة الألعاب السعودية ببرنامج رياضي النخبة، الذي يهدف إلى اكتشاف أبطال رياضيين عبر كشافي البرنامج الذين سيتابعون مجريات الدورة لاختيار أبطال المستقبل ورعايتهم ليصبحوا أبطالًا أولمبيين.

كما تهدف الدورة إلى رفع مستوى قدرات المملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى تماشياً مع رؤية المملكة 2030، وبشكل يواكب الدعم اللامحدود الذي يحظى به القطـاع الرياضي من قبل القيـادة الرشيـدة، وتسعى الدورة إلى زيادة شعبية الألعاب المختلفة في المملكة وتحقيق بيئة رياضية مثالية للتنافس بين الرياضيين في مختلف الرياضات، إذ تم تخصيص جوائز مالية ضخمة، حيث يحصل الفائز بالميدالية الذهبية في أي لعبة على مليون ريال، والفضية 300 ألف ريال، والبرونزية 100 ألف ريال. 

انتهى